ولد المهندس أيمن الأصفري في محافظة إدلب شمالي سوريا 1958. وكان والده الطبيب أديب الأصفري، من مؤسسي حزب البعث الحاكم في سوريا منذ 1963. وكان عضواً في المجلس الوطني الذي شكله البعثيون بعد انقلابهم العسكري عام 1963
لفترة قصيرة. ثم عمل سفيراً في عدد من الدول وبعدها عاد لممارسة الطب في
حلب.
تلقى أيمن الأصفري تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأمريكية. بدأ حياته المهنية في مجال المقاولات في سلطنة عمان ثم قام بانشاء شركة تعمل في مجال خدمات النفط والغاز.
وخلال 15 عاما أصبحت الشركة من بين أكبر 100 شركة بريطانية. وتُقدر ثروة أيمن أصفري بـ 1.2 مليار دولار أميركي.
وتبرع الأصفري بمئات آلاف الجنيهات الاسترلينية لحزب المحافظين الحاكم خلال السنوات الماضية. ويحقق مكتب قضايا الفساد الكبيرة مع الاصفري بخصوص انشطة في الشركة في الخارج منذ عام 2017.
وقد اقر المدير المالي السابق في الشركة ديفيد لوفكين بالذنب في 11 قضية رشاوى في وقت سابق من هذا العام حيث دفعت الشركة رشاوى لشركة وسيطة مقرها موناكو للفوز بعقود تتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار لبناء مصافي نفط في السعودية والعراق.
وتسبب التحقيق الذي خضعت له الشركة بخسارتها عقودا بقيمة 10 مليارات دولار وتدهور قيمة أسهمها في بورصة لندن.
وتبرع الأصفري وزوجته بأكثر من 860 ألف جنيه استرليني للحزب منذ 2009.
وكان رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون وخليفته تيريزا ماي قد توسطا لشركة بتروفاك لدى الحكومة البحرينية لمنحها عقدا بمليارات الدولارات لكن العقد منح لشركة اخرى.
لكن هذه الورقة لم تُنشر أبداً، بل اختفي هيه نفسه في يناير/ كانون الثاني الماضي، ولم يُعرف شيء عن الطفلتين أو تُنشر عنهما أية أخبار أو صور.
وشكل المعهد فريقا من أربعة خبراء، هم فقيه قانوني، وطبيب تلقيح صناعي، وعالم أجنة، وأخصائي تعديل الحمض النووي. وخلُص الفريق - الذي عكف على دراسة الورقة البحثية منذ بداية العام - إلى أن هيه وفريقه تلاعبوا في نتائج الدراسة وروجوا لنجاح غير حقيقي.
وعزا الخبراء فشل التجربة إلى عدة نقاط:
ولم تأت الورقة على ذكر أي دور لفريق طبي، سواء من أجل عملية التخصيب والتلقيح الصناعي، أو طبيب أمراض النساء الذي تولى عملية التوليد.
ومن ناحية أخرى، قال الفريق البحثي إنه اضطر لخداع الأطباء عدة مرات، مثل تبديل عينات الدم. ولم يعلم الفريق الطبي أنه جزء من تجربة تعديلات وراثية في الأجنة، الأمر الذي يثير مسالة أخلاقية بسبب دور الأطباء القائم على أن تكون الأولوية لمصلحة المريض.
لكن البيانات التفصيلية في الورقة توضح أن التعديل الوراثي لم يستهدف الجين المعروف، إنما استهدف مجموعة من الصفات الوراثية التي يُرجح نجاحها في مقاومة الفيروس المسبب للإيدز. ولم يختبر الفريق البحثي نجاح هذه الفرضية.
تلقى أيمن الأصفري تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأمريكية. بدأ حياته المهنية في مجال المقاولات في سلطنة عمان ثم قام بانشاء شركة تعمل في مجال خدمات النفط والغاز.
وخلال 15 عاما أصبحت الشركة من بين أكبر 100 شركة بريطانية. وتُقدر ثروة أيمن أصفري بـ 1.2 مليار دولار أميركي.
وتبرع الأصفري بمئات آلاف الجنيهات الاسترلينية لحزب المحافظين الحاكم خلال السنوات الماضية. ويحقق مكتب قضايا الفساد الكبيرة مع الاصفري بخصوص انشطة في الشركة في الخارج منذ عام 2017.
وقد اقر المدير المالي السابق في الشركة ديفيد لوفكين بالذنب في 11 قضية رشاوى في وقت سابق من هذا العام حيث دفعت الشركة رشاوى لشركة وسيطة مقرها موناكو للفوز بعقود تتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار لبناء مصافي نفط في السعودية والعراق.
وتسبب التحقيق الذي خضعت له الشركة بخسارتها عقودا بقيمة 10 مليارات دولار وتدهور قيمة أسهمها في بورصة لندن.
وتبرع الأصفري وزوجته بأكثر من 860 ألف جنيه استرليني للحزب منذ 2009.
وكان رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون وخليفته تيريزا ماي قد توسطا لشركة بتروفاك لدى الحكومة البحرينية لمنحها عقدا بمليارات الدولارات لكن العقد منح لشركة اخرى.
في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018، أعلن العالم الصيني هيه جيانكوي عن نجاح تجربته في تعديل الحمض النووي لأجنة
لإكسابهم مناعة من الإصابة بالفيروس المسبب لمرض المناعة المكتسب المعروف
باسم الإيدز.
وقال هي لوسائل الإعلام آنذلك إن التوأم "لولو ونانا" ولدتا بصحة جيدة، وإنه يعد ورقة بحثية لاستعراض تفاصيل التجربة والنتائج. لكن هذه الورقة لم تُنشر أبداً، بل اختفي هيه نفسه في يناير/ كانون الثاني الماضي، ولم يُعرف شيء عن الطفلتين أو تُنشر عنهما أية أخبار أو صور.
تسريب البحث
وأعلن معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا (إم آي تي) أمس حصوله على نسخة مسربة من مسودة الورقة البحثية التي كتبها هيه وصادرتها السلطات الصينية. وترجع النسخة ليناير/ كانون الثاني الماضي، وهي الفترة التي أختفى فيها العالم الصيني.وشكل المعهد فريقا من أربعة خبراء، هم فقيه قانوني، وطبيب تلقيح صناعي، وعالم أجنة، وأخصائي تعديل الحمض النووي. وخلُص الفريق - الذي عكف على دراسة الورقة البحثية منذ بداية العام - إلى أن هيه وفريقه تلاعبوا في نتائج الدراسة وروجوا لنجاح غير حقيقي.
وعزا الخبراء فشل التجربة إلى عدة نقاط:
الدراسة أجريت بدون رأي طبي
تبدأ الورقة بقائمة المشاركين في الدراسة، وعددهم عشرة أفراد. ثمانية هم هي وفريقه بالجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة شنجن الصينية. بالإضافة إلى مايكل دييم من جامعة رايس الأمريكية، والذي تحقق السلطات الأمريكية في تورطه في انتهاكات أخلاقية أثناء الدراسة. وكذلك هوا باي، مدير شبكة دعم الإيدز، الذي كانت مهمته جلب المتطوعين في الدراسة.ولم تأت الورقة على ذكر أي دور لفريق طبي، سواء من أجل عملية التخصيب والتلقيح الصناعي، أو طبيب أمراض النساء الذي تولى عملية التوليد.
ومن ناحية أخرى، قال الفريق البحثي إنه اضطر لخداع الأطباء عدة مرات، مثل تبديل عينات الدم. ولم يعلم الفريق الطبي أنه جزء من تجربة تعديلات وراثية في الأجنة، الأمر الذي يثير مسالة أخلاقية بسبب دور الأطباء القائم على أن تكون الأولوية لمصلحة المريض.
- اقرأ أيضا: وقف نشاط عالم صيني زعم "تعديل جينات وراثية لتوأمتين"
البيانات المذكورة في الورقة لا تثبت نجاح التجربة
تذكر الورقة في مقدمتها أن الهدف من التجربة هو توليد أجنة بشرية تحمل جيناً مقاوماً للفيروس المسبب لمرض الإيدز، وتقول إن التجربة نجحت في تعديل جين اسمه "سي سي آر 5"، إلى سي سي آر 5 دلتا 32". والجين الأخير" موجود بالفعل لدى قلة من البشر، يولدون به فتصبح لديهم مناعة طبيعية ضد الفيروس المسبب للإيدز.لكن البيانات التفصيلية في الورقة توضح أن التعديل الوراثي لم يستهدف الجين المعروف، إنما استهدف مجموعة من الصفات الوراثية التي يُرجح نجاحها في مقاومة الفيروس المسبب للإيدز. ولم يختبر الفريق البحثي نجاح هذه الفرضية.