تصدر مسلسل "فليباغ" البريطاني الكوميدي فئة المسلسل الكوميدي في جوائز إيمي لهذا العام، التي تم إعلانها
في حفل أقيم في لوس أنجليس بكاليفورنيا.
وحصل "فليباغ" على أربع
جوائز في عدد من الفئات، من بينها أفضل مسلسل كوميدي، وأفضل سيناريو لمسلسل
كوميدي، وأفضل ممثلة في دور بطولة لبطلته وكاتبته فيبي والر-بريدج.وحصل مسلسل "لعبة العروش" على جائزتين، من بينهما أكبر جوائز الإيمي، وهي أفضل مسلسل طويل. أما الجائزة الثانية التي حصل عليها المسلسل فكانت جائزة أفضل ممثل مساعد، والتي فاز بها بيتر دينكليدج، عن أدائه لشخصية تيريون لانستر في المسلسل.
وحصلت الممثلة البريطانية جودي كومر على جائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي، عن دورها في مسلسل "قتل إيف".
وقالت والر-بريدج مازحة عند تسلمها جائزتها عن "فليباغ"، الذي كتبته وأدت دوره الرئيسي "إنه شيء رائع ومطمئن أن تصل امرأة منحرفة غاضبة مضطربة إلى جوائز إيمي"، في إشارة لبطلة مسلسلها.
وأضافت والر-بريدج أن احتمال الفوز بجائزة كان دافعا لها على الكتابة. وأضافت "أجد الكتابة أمرا عسيرا مؤلما، ولكنني أود أن أقول من أعماق قلبي إن سبب قيامي بالكتابة هو هذا"، مشيرة إلى تمثال الإيمي الذي تحمله في يدها.
أعرب أعضاء الكنيست العرب عن دعمهم لتولي رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي بيني غانتس منصب رئيس الوزراء.
وحقق
حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، وتحالف "أزرق أبيض"، بزعامة غانتس، نتائج متقاربة في الانتخابات العامة. ولم يحصل أي منهما على أغلبية مقاعد الكنيست، ولذا يسعى الاثنان لتشكيل ائتلاف حاكم.
ألقت السلطات اليونانية القبض على لبناني يبلغ من العمر 65 عاما، قالت إنه متورط في اختطاف طائرة أمريكية عام 1985.
ولم تفصح اليونان عن هوية الرجل المعتقل، لكنها قالت إنه اعتُقل بعد رسو رحلة
بحرية في جزيرة ميكونوس يوم الخميس، إذ ظهر على قائمة المطلوبين في ألمانيا
عند فحص جواز سفره. وفي المقابل، ذكر بيان من وزارة الخارجية اللبنانية إن المحتجز صحفي لبناني معروف يُدعى محمد صالح، وإن تشابه الأسماء وراء احتجازه. وأضاف البيان أن السفارة اللبنانية في أثينا تتابع الموقف.
وذكرت وكالة رويترز أن الرجل محتجز الآن في سجن يوناني شديد الحراسة، لحين تأكد السلطات الألمانية من هويته وأنه ما زال مطلوبا.
وتشير تقارير إلى أن الشخص المطلوب للسلطات الألمانية كان قد أُلقي القبض عليه بالفعل في ألمانيا بعد عامين من اختطاف الطائرة وحوكم، إلا أنه خرج من السجن لاحقا في عملية مبادلة مع مواطنين ألمانيين اثنين كانا محتجزين في بيروت.
وقالت القائمة المشتركة، التي تضم أحزابا عربية وجاءت في المرتبة الثالثة بنتائج الانتخابات، إنها تريد ألا يحصل نتنياهو على ولاية جديدة.
وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1992 التي تعلن فيها مجموعة أحزاب عربية دعم مرشح لمنصب رئيس وزراء إسرائيل.
وأوصى الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين، الذي تواجه بلاده أزمة جديدة، بأن تضم الحكومة الجديدة كلا من تحالف "أزرق أبيض" وحزب الليكود.
وهذه ثاني انتخابات عامة في إسرائيل هذا العام. فبعد الانتخابات الأولى، التي جرت في أبريل/نيسان الماضي، انهارت محادثات تشكيل ائتلاف حاكم، وتمت الدعوة لانتخابات مبكرة.
وقال أيمن عودة، زعيم القائمة المشتركة التي فازت بـ13 مقعدا في الانتخابات، إن أولوية التحالف هي الحيلولة دون حصول نتنياهو على فترة جديدة في رئاسة الوزراء.
وفي حال حصول غانتس على دعم جميع ممثلي القائمة، فإن عدد أعضاء الكنيست المؤيدين له سيكون أقل من 61 نائبا، وهو العدد المطلوب لتحقيق أغلبية في المجلس المكون من 120 مقعدا.
وقالت باربرا بريت أشر، محررة بي بي سي المعنية بشؤون الشرق الأوسط، إن ريفلين يتباحث مع زعماء الأحزاب حول مَن يجب أن يطلب منه تشكيل حكومة جديدة.
وتضيف أن دعم الأحزاب العربية لن يمنح الأغلبية لبيني غانتس، ولكنها ستمنحه قدرة أكبر على التفاوض في المباحثات بشأن الحكومة المقبلة.
في 14 يونيو/حزيران عام 1985، كانت الرحلة 847 التابعة لخطوط طيران "تي دبليو إيه" الأمريكية في طريقها المعتاد، من القاهرة إلى سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مرورا بـ أثينا، وروما، ثم بوسطن ولوس أنجليس في الولايات المتحدة.
لكن مجموعة من الخاطفين المسلحين قطعوا هذا المسار في أثينا، واستولوا على الطائرة وأجبروها على الهبوط في العاصمة اللبنانية بيروت، لتبدأ رحلة أخرى من المساومات، انتهت بمقتل أحد الركاب المحتجزين، وعددهم 153 بجانب طاقم الطائرة.
وتقدم الخاطفون بمطلبين، هما إطلاق سراح 17 سجينا في الكويت، من أعضاء حزب الله اللبناني وحزب الدعوة الإسلامية العراقي، كانوا مدانين بتنفيذ هجمات تسببت في مقتل ستة أشخاص عام 1983. أما المطلب الثاني فهو إطلاق سراح المئات من السجناء الشيعة في جنوب لبنان الذي احتلته إسرائيل آنذاك.
ونسب الخاطفون، الذين قُدِّر عددهم بأربعة، أنفسهم لمجموعة تحمل اسم "المضطهدون في الأرض"، وقيل إنها على صلة بحزب الله، وهو ما أنكره الحزب.
وعند أول بادرة عدم استجابة للمطالب، في 15 يونيو/حزيران، قتل الخاطفون أحد الرهائن، وهو غواص بالبحرية الأمريكية يُدعى روبرت دين ستيثيم، وكان يبلغ من العمر 23 عاما.
وأظهرت التحقيقات أن القتيل تعرض للتعذيب على يد الخاطفين، قبل قتله برصاصة في الجبهة وإلقاء جثته على مدرج الطائرات في مطار بيروت.
وأطلقت إسرائيل سراح عدد من المحتجزين في جنوب لبنان بعد عدة أيام، لكنها نفت أن يكون ذلك إذعانا للخاطفين، وقالت إنها كانت إجراءات أُعدت مسبقا.