وشارك باجوكا في حملة يتابعها فريق قانوني في جميع أنحاء الولايات المتحدة بهدف منع ترحيل العراقيين من الولايات المتحدة إلى العراق.
وقال المحامي: "الطريقة التي رحلوه بها كانت قاسية إلى حدٍ كبيرٍ. فقد كان مريضا بداء السكري، ورحلوه بدون أنسولين ولا أدوية. قبضوا عليه دون إنذار مسبق له أو لأسرته، ووضعوه في السجن. وخلال أسابيع قليلة كان في الطائرة."
كيف مات جيمي الداوود؟
قال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لبي بي سي إن نقص الإنسولين في العراق كان من أسباب وفاة جيمي.
وقالت ميريام أوكمان، كبيرة محاميي اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لبي بي سي: "وفاة جيم خسارة كبيرة لأسرته ولنا."
وأضافت: "كنا نعلم أنه لن ينجو حال ترحيله. لكن ما لا نعرفه هو عدد الأشخاص الذين سوف ترسلهم إدارة الهجرة والجمارك ليلقوا حتفهم."
وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث جيمي عن ترحيله إلى العراق وصراعه مع مرض السكري.
وفي الفيديو، الذي لا يُعرف تاريخ تصويره ويرجح أنه صُور في العراق، قال جيمي إنه لا يجد إنسولين للتعامل مع مرض السكري وأنه ينام في الشوارع ولا يجد طعاما.
وأضاف: "توسلت إليهم" في إشارة إلى سلطات الهجرة الأمريكية، مضيفا: "قلت لهم أرجوكم، أنا لم أذهب إلى هذا البلد من قبل، لم أذهب إلى هناك أبدا. رغم ذلك أجبروني على الذهاب."
وفي سلسلة من التغريدات، أكد آندي ليفن، عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي لولاية ميتشيغان، أنه لم يكن ينبغي ترحيل جيمي إلى العراق "لما يشكله ذلك من خطورة بالغة على حياته".
وأضاف: "وفاة الداوود كان يمكن تفاديها"، مرجحا أنها تشبه إلى حدٍ بعيد الحكم بالإعدام.
وأشار إلى أن أعضاء جمهوريين وديمقراطيين طالبوا أكثر من مرة الفرع التنفيذي من إدارة الهجرة والجمارك بعدم ترحيل الحالات المعرضة للخطر، قائلا: "الآن توفي أحدهم، ولن نستطيع الانتظار ليوم آخر حتى نتخذ إجراء."
ووقعت نصف الحوادث في محطات أوستن وبادينغتون وفيكتوريا وليفربول ستريت.
وتقول شركة السكك الحديدية إن عددا قليلا جدا من الركاب يتعرض للحوادث.
ففي غضون خمس سنوات تنتهي بالعام المالي 2018/19 دفعت الشركة تعويضات بلغت 951.360 ألف جنيه استرليني.
وكان أكبر هذه التعويضات وقدرها 39.631 ألف جنيه استرليني لراكب "انزلق في بعض السوائل" في محطة تشارينغ كروس.
كما تلقى ركاب آخرون تعويضات كبيرة بسبب الانزلاق في بادينغتون (33.392 ألف جنيه استرليني) وأوستون (35.721 جنيه استرليني) وتلقى راكب آخر 28 ألف جنيه استرليني بعد معاناته من "احتمال تمزق في الإصبع" بمحطة ليفربول ستريت.
وذكرت التقارير أن التسويات التي أبرمتها شركة السكك الحديدية لا تأخذ في اعتبارها الإصابات فقط بل التأثير الأكبر. ويقول فيليب ثروير من الشركة إن الخطوط الحديدية تأخذ "مسؤولياتها بجدية."
وأضاف قائلا: "إن عشرات الملايين يستخدمون محطاتنا يوميا، وعدد قليل جدا ذلك الذي يتعرض لحوادث فلو ارتكبنا خطأ وتسببنا في ضرر أو إصابة لأحد سنعوضهم عن تلك الحوادث ونعمل على منع تكرارها."
وتدير شركة الخطوط الحديدية 20 محطة في انحاء بريطانيا منها 11 في لندن، فضلا عن محطات في إدنبرة وغلاسغو ومانشيستر وليفربول وبرمنغهام وريدينغ وغيلفورد وبريستول وتمبل ميدس.
وكانت محطة فيكتوريا قد شهدت أكبر عدد من الدعاوى القضائية الناجحة ضد الشركة وعددها 44 يليها، ووتارلو وليدز (32) ثم أوستون (27) فليفربول ستريت (24).
وخلال السنوات الخمس الماضية ظلت محطتا غيلدفورد وغلاسغو سنترال وحدهما اللتان لم تدفعا تعويضات.
وكان أقل تعويض دفعته الشركة 10 جنيهات لراكب انزلق في الثلج بمحطة فيكتوريا لـ "معاناته من إصابة شخصية وتمزق ردائه."
وقال المحامي: "الطريقة التي رحلوه بها كانت قاسية إلى حدٍ كبيرٍ. فقد كان مريضا بداء السكري، ورحلوه بدون أنسولين ولا أدوية. قبضوا عليه دون إنذار مسبق له أو لأسرته، ووضعوه في السجن. وخلال أسابيع قليلة كان في الطائرة."
كيف مات جيمي الداوود؟
قال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لبي بي سي إن نقص الإنسولين في العراق كان من أسباب وفاة جيمي.
وقالت ميريام أوكمان، كبيرة محاميي اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لبي بي سي: "وفاة جيم خسارة كبيرة لأسرته ولنا."
وأضافت: "كنا نعلم أنه لن ينجو حال ترحيله. لكن ما لا نعرفه هو عدد الأشخاص الذين سوف ترسلهم إدارة الهجرة والجمارك ليلقوا حتفهم."
وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث جيمي عن ترحيله إلى العراق وصراعه مع مرض السكري.
وفي الفيديو، الذي لا يُعرف تاريخ تصويره ويرجح أنه صُور في العراق، قال جيمي إنه لا يجد إنسولين للتعامل مع مرض السكري وأنه ينام في الشوارع ولا يجد طعاما.
وأضاف: "توسلت إليهم" في إشارة إلى سلطات الهجرة الأمريكية، مضيفا: "قلت لهم أرجوكم، أنا لم أذهب إلى هذا البلد من قبل، لم أذهب إلى هناك أبدا. رغم ذلك أجبروني على الذهاب."
وفي سلسلة من التغريدات، أكد آندي ليفن، عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي لولاية ميتشيغان، أنه لم يكن ينبغي ترحيل جيمي إلى العراق "لما يشكله ذلك من خطورة بالغة على حياته".
وأضاف: "وفاة الداوود كان يمكن تفاديها"، مرجحا أنها تشبه إلى حدٍ بعيد الحكم بالإعدام.
وأشار إلى أن أعضاء جمهوريين وديمقراطيين طالبوا أكثر من مرة الفرع التنفيذي من إدارة الهجرة والجمارك بعدم ترحيل الحالات المعرضة للخطر، قائلا: "الآن توفي أحدهم، ولن نستطيع الانتظار ليوم آخر حتى نتخذ إجراء."
حصل أحد ركاب القطارات في العاصمة البريطانية لندن على تعويض من شركة السكك الحديدية بعد انزلاقه في محطة
بادينغتون لدى سيره على "ما يحتمل أن يكون مخلفات حمامة".
وأظهرت
البيانات التي حصلت عليها بي بي سي أن شركة القطارات دفعت نحو مليون جنيه استرليني في غضون خمس سنوات بسبب انزلاقات وسقطات في محطاتها في مجمل أنحاء
بريطانيا.ووقعت نصف الحوادث في محطات أوستن وبادينغتون وفيكتوريا وليفربول ستريت.
وتقول شركة السكك الحديدية إن عددا قليلا جدا من الركاب يتعرض للحوادث.
ففي غضون خمس سنوات تنتهي بالعام المالي 2018/19 دفعت الشركة تعويضات بلغت 951.360 ألف جنيه استرليني.
وكان أكبر هذه التعويضات وقدرها 39.631 ألف جنيه استرليني لراكب "انزلق في بعض السوائل" في محطة تشارينغ كروس.
كما تلقى ركاب آخرون تعويضات كبيرة بسبب الانزلاق في بادينغتون (33.392 ألف جنيه استرليني) وأوستون (35.721 جنيه استرليني) وتلقى راكب آخر 28 ألف جنيه استرليني بعد معاناته من "احتمال تمزق في الإصبع" بمحطة ليفربول ستريت.
وذكرت التقارير أن التسويات التي أبرمتها شركة السكك الحديدية لا تأخذ في اعتبارها الإصابات فقط بل التأثير الأكبر. ويقول فيليب ثروير من الشركة إن الخطوط الحديدية تأخذ "مسؤولياتها بجدية."
وأضاف قائلا: "إن عشرات الملايين يستخدمون محطاتنا يوميا، وعدد قليل جدا ذلك الذي يتعرض لحوادث فلو ارتكبنا خطأ وتسببنا في ضرر أو إصابة لأحد سنعوضهم عن تلك الحوادث ونعمل على منع تكرارها."
وتدير شركة الخطوط الحديدية 20 محطة في انحاء بريطانيا منها 11 في لندن، فضلا عن محطات في إدنبرة وغلاسغو ومانشيستر وليفربول وبرمنغهام وريدينغ وغيلفورد وبريستول وتمبل ميدس.
وكانت محطة فيكتوريا قد شهدت أكبر عدد من الدعاوى القضائية الناجحة ضد الشركة وعددها 44 يليها، ووتارلو وليدز (32) ثم أوستون (27) فليفربول ستريت (24).
وخلال السنوات الخمس الماضية ظلت محطتا غيلدفورد وغلاسغو سنترال وحدهما اللتان لم تدفعا تعويضات.
وكان أقل تعويض دفعته الشركة 10 جنيهات لراكب انزلق في الثلج بمحطة فيكتوريا لـ "معاناته من إصابة شخصية وتمزق ردائه."
No comments:
Post a Comment